أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
140
تهذيب اللغة
لأنها تصْطَلِم ، وقال بِشر : غضِبتُ تميمٌ أن تَقتَّلَ عامرٌ * يومَ النِّسارِ فأُغْضِبُوا بالصَّيْلَم وقال الليث : الظَّلِيمُ يسمَّى مصلَّماً لِقَصر أُذُنه وصِغَرِها قال : والأصلم : المصلَّم من الشِّعر ، وهو ضربٌ من السّريع ، يجوز في قافيته فَعُلْنْ فَعْلُنْ ، لقوله : ليس على طولِ الحياةِ نَدَمٌ * ومن وَراءِ الموت ما لا يُعلَمُ و في حديث ابن مسعود وذَكر فِتناً فقال : يكون الناسُ صُلاماتٍ ، يضربُ بعضهم رِقابَ بعض . قال أبو عُبَيد : قوله : صُلاماتٍ يَعنِي الفِرَق من الناس يكونون طوائفَ فتجتمع كلُّ فرقة على حِيالها تُقَاتل أخرى ، وكلُّ جماعة فهي صُلامة ، وأنشد أبو الجرّاح : صُلَامَةٌ كَحُمُرِ الأبَكَ * لا ضَرعٌ فِينا ولا مُذَكِّي ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال : صَلامة بفتح الصاد . قال : والصَّلامة : الذي في داخل نَواة النَّبِقَة يؤكل وهو الألْبوب . والصلَامة : القومُ المستَوون في السّنّ والشجاعة والسّخاء . صمل : قال الليث : صَمَل الشيءُ يَصمُل صمُولًا : إذا صلُب واشتدّ واكتنَز . يُوصف به الجبل والجمَل والرجل ، قال رُؤبة : * عن صاملٍ عاسٍ إذا ما اصْلَخْمَمَا * يصف الجملَ . أبو عُبَيد عن الأصمعي : الصُّمُلّ : الشديدُ الخلق العظيمُ ، والأنثى صُمُلّة . وقال الليث : الصَّمِيلُ : السِّقاءُ اليابس . والصّامِلُ : الخَلَقُ . وأنشد : إذا ذاد عن ماءِ الفُرات فلن تَرَى * أخا قِرْبَةٍ يَسقِي أخاً بَصَميلِ ويقال : صَمَل بدنه وبطنُه ، وأصمله الصيام ، أي : أيبَسَه ، قال : والصَّوْمَلُ : شجرةٌ بالعالية . أبو عمرو : صَمَلَه بالعصا صملًا : إذا ضَرَبه ، وأنشد : هِراوَةٌ فيها شِفاءُ العَرِّ * صَمَلتُ عُقْفانَ بها في الجرّ * فبُجْتُه وأَهلَه بِشَرِّ * الجرّ : سَفْح الجبل . بُجتُه : أصبْتُه به . وقال أبو زيد : المصمئّلُ الشديد . ويقال للدّاهية مُصمَئّلَة ، وأنشد : وَلَم تَتَكأَدَهُم المعضِلاتُ * ولا مُصمئِلَّتُها الضِّئبِلُ أبو تراب عن السُّلَمي : صَنقلَه بالعصا وصمله : إذا ضربه بها . مصل : قال الليث : المصلُ معروف . والمُصُولُ : تَميُّز الماءِ من اللَّبن . والأقطُ إذا عُلِّق مصل ماؤُه فقطَر منه ، وبعضُهم يقولُ مَصلة مثل أَقْطَة .